وقالت وكالة الأنباء التونسية الرسمية إن الشرطي القتيل يدعى حسن سلطاني، وقد اختطف بالقرب من الحدود الجزائرية في منطقة تنشط فيها مجموعات إسلامية مسلحة.
وأضافت أن "مجموعة إرهابية اعترضت أمس (ليلة الأحد) رجل شرطة رفقة شقيقه كان في طريقه إلى منزله في منطقة الطويرف بولاية الكاف (الشمال الغربي من تونس بالقرب من الحدود مع الجزائر) على متن سيارة خاصة وبزي مدني".
وتابعت الوكالة "تبين أن هذه المجموعة حاولت في البداية سلب رجل الشرطة وأخيه في مسلك جبلي، غير أنها حين تأكدت من هوية رجل الشرطة، قامت باختطافه وإطلاق سراح شقيقه".
انفجر، صباح اليوم الخميس، لغم أرضي بمنطقة ساقية سيدي يوسف بولاية الكاف التونسية، أثناء قيام تشكيل من الجيش الوطني على متن سيارة عسكرية بعملية تمشيط، وذلك في إطار تكثيف ملاحقة وتتبع العناصر الإرهابية المتحصنة بمرتفعات المنطقة.
وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطنية التونسية، "إن الانفجار أسفر عن إصابات خفيفة في صفوف عسكريين اثنين".
أكد
عدد من المترشحين للانتخابات التشريعية عن القائمات المستقلة على ضرورة
تضامن جميع المترشحين المستقلين من أجل التصدي لهيمنة الأحزاب الكبرى على
المشهد السياسي والإعلامي وانتقدوا انخراط أحزاب سياسية في حملاتها
الانتخابية قبل الموعد وحذروا من مخاطر المال السياسي الفاسد ومن شراء
أصوات الناخبين.
ولتنسيق جهودهم، كونوا لجنة
وطنية للتنسيق بين مختلف القائمات المستقلة، ولتقديم أهم نقاط الميثاق الذي
سيجمعهم عقدوا أمس بالعاصمة ندوة صحفية حضرها ممثلو وسائل الإعلام الوطنية
والعالمية.
بعد عبور تونس الأزمة السياسية الأخيرة إثر إقرار الدستور الجديد للبلاد في نهاية شهر كانون الثاني الماضي وتشكيل حكومة انتقالية برئاسة وزير الصناعة الأسبق مهدي جمعة، والتي سيكون من ابرز مهامها الإشراف على الانتخابات المقبلة، كان لا بد من التحدث إلى أبرز الشخصيات السياسية في البلاد للوقوف على تقييمها للمرحلة السابقة وعلى رؤيتها للمرحلة المقبلة.
صرحت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن دولة قطر الغنية بالغاز الطبيعي تلقت دروسا قاسية في عام 2013 الذي كان مليئا بالخسائر بالنسبة لها من ناحية النفوذ الذي تسعى اليه في منطقة الشرق الأوسط، وذلك مع تلاشي زخم الربيع العربي.
وذكرت الصحيفة، في سياق تقرير نشرته الخميس على موقعها الإلكتروني، أن الدولة الخليجية الصغيرة سعت من أجل أن يكون لها دور أكبر في الشرق الأوسط، إلا أنها تعرضت لانتكاسات.
وقالت الصحيفة إن قطر، الأصغر بقليل من ولاية كونيتيكت الأمريكية – منذ أعوام وهي تحلم أحلاما كبيرة فأرادت استضافة أحداث رياضية عالمية وبناء شبكة من الجامعات والمتاحف الكبرى والتغلغل في السياسة الإقليمية وتعديلها والتلاعب بها لإعادة تشكيل العالم العربي كما تحب.
الكاف (تونس) أحرق متظاهرون غاضبون الخميس مقر حركة النهضة الاسلامية الحاكمة، بمدينة الكاف (شمال غرب) حيث من المقرر إقامة جنازة ضابط بجهاز الحرس الوطني قتلته امس جماعة مسلحة.
وقال مصور لوكالة فرانس برس ان جدران مقر الحركة تفحمت جراء النيران، وان المتظاهرين حطموا معدات المقر واخرجوا وثائق وجدوها داخله ثم أحرقوها.
والاربعاء قتل مسلحون وصفتهم الحكومة بـ”الارهابيين” ستة من عناصر الحرس الوطني في إحدى بلدات ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب) بينهم الملازم أول سقراط الشارني أصيل مدينة الكاف.
الاغتيالات السياسية والأعمال الإرهابية تهدفان عادة إلى خلق حالة من الإرباك وخلط الأوراق في اللعبة السياسية، وإثارة المشاكل لدى الطبقة السياسية الحاكمة ولدى الطبقة المحكومة على حد سواء. ونظراً الى صعوبة تحديد صنّاع هذه الجرائم، وبانتظار أن تأخذ العدالة مجراها، فمن المفيد التوقف عند التداعيات المباشرة لها. كانت الساحة السياسية
تشهد مدينة القصرين و تالة التونيسية عموما تحركات إحتجاجية على تواصل سياسة اللامبالاة التى تنتهجها الحكومة.رفع المحتجون لافتات و شعارات تندد بتواصل سياسة التهميش فى ظل غياب مظاهر التنمية و التشغيل.وذكر "" محمد هداية" ناشط جمعياتي ورئيس مجموعة "كلنا قصرين" المتكونة من عدد من ممثلي الجمعيات و الأحزاب السياسية الناشطة بالولاية أن الإحتجاجات السلمية ستتواصل إلى حين تحقق مطالب الجهة المشروعة وتطورات المسيرة السلمية حتى صارت إضرابا عاما أغلقت بموجبه كل المحلات التجارية و المؤسسات العمومية و التربوية. كما هدد المشاركون فى هذه التحرك بالتصعيد إذا واصلت الحكومة تجاهها لمطالب الجهة و أربزها التشغيل و التنمية. و لم تقتصر الإحتجاجات على الوسط التونسي بل شهدت ولاية الكاف أيضا إحتجاجات عارمة و إضرابا عاما دعت إليه الهيئة الإدارية للإتحاد الجهوي لشغل. وقد خرج ألاف المواطنين و قد قدر عددهم بأكثر من 5000 فى مسيرة حاشدة للتعبير عن غضبهم من أداء الحكومة. وقد شهدت الأحداث منعرجا نحو العنف حيث إشتعلت مواجهات بين عدد من المواطنين وقوات الأمن.
كما قامت مجموعات برشق مقر حزب النهضة بالحجارة ورفع شعارات مناهضة للحكومة. إستياء شعبي كبير وغضب تجاه الحكومة التى على مايبدوا عجزت على تحقيق أهداف الثورة أو تحسين حال العباد أو البلاد. فالمواطن التونسي يموت جوعا فى ظل إرتفاع الأسعار و البطالة و المجلس التأسيسي المنتخب مازال يدرس ضرورة الفصل بين الإناث و الذكور فى مقاعد الدراسة.ترى أقامت الثورة من أجل النقاب أو عدم إختلاط الأجناس؟