إستعرت حرب الاغتيالات والتصفيات بين جناح تنظيم “القاعدة”
في سوريا جبهة النصرة وحليفه “الجبهة الاسلامية”، والمنشق عنه “الدولة
الاسلامية في العراق والشام” (داعش)، حيث وصل الامر إلى إرتكاب مجازرداعش
متبادلة بين الطرفين.
بدأت الحكومة التونسية حملة لمتابعة المساجد سعيا لمحاصرة المتشددين الاسلاميين الذين يسيطرون على عدد منها منذ الانتفاضة التي اطاحت بالنظام السابق قبل ثلاث سنوات.
واعلنت وزارة الشؤون الدينية يوم الثلاثاء عن قرارها "غلق المساجد بعد صلاة العشاء وفتحها نصف ساعة قبل صلاة الفجر على ان تغلق بعد ذلك وتفتح من جديد قبل صلاة الظهر."
الاغتيالات السياسية والأعمال الإرهابية تهدفان عادة إلى خلق حالة من الإرباك وخلط الأوراق في اللعبة السياسية، وإثارة المشاكل لدى الطبقة السياسية الحاكمة ولدى الطبقة المحكومة على حد سواء. ونظراً الى صعوبة تحديد صنّاع هذه الجرائم، وبانتظار أن تأخذ العدالة مجراها، فمن المفيد التوقف عند التداعيات المباشرة لها. كانت الساحة السياسية
قبل أن يولد لم تكن لمياء وغيرها من الفتيات التونسيات تعلم شيئا عن الدين لتكن ضحايا لفكر عدمي لمجموعة من الشواذ عجزوا على تحقيق ذواتهم في مجتمع حر ليتحولوا إلى وحوش وحالات مرضية معادية للإنسانية فعادت مجللة بالعار والايدز بعد أن أقنعها تكفيريو هذا القرن بانها ذاهبة إلى "الجهاد" في سوريا.
قصة لمياء التي تبلغ من العمر تسعة عشر عاما عرضتها صحيفة الشروق التونسية اليوم وهي من إحدى الحالات التي تم توريطها بـ "جهاد النكاح" في سوريا بدأت مع داعية على قناة دينية كان يسخر من إسلام التونسيين ومن فهمهم للدين لتصطدم قبل عامين بشخص أقنعها أن لباسها عورة وخروجها إلى الشارع حرام.
افرجت السلطات التونسية، أمس الاربعاء، بعد ساعات من الاستجواب لدى قاضي التحقيق، عن المتحدث باسم تنظيم انصار الشريعة التونسي السلفي المتطرف سيف الدين الرايس الذي كان تم توقيفه الاحد.
فيما أعلن التنظيم عما أسماها "مفاجأة" قال انها "سوف تقصم ظهور أعداء الدين" في تونس، وذلك بعدما منعتها الحكومة من عقد مؤتمرها السنوي الثالث، الذي كان مقررا الأحد، في مدينة القيروان التاريخية (وسط غرب).