إستعرت حرب الاغتيالات والتصفيات بين جناح تنظيم “القاعدة”
في سوريا جبهة النصرة وحليفه “الجبهة الاسلامية”، والمنشق عنه “الدولة
الاسلامية في العراق والشام” (داعش)، حيث وصل الامر إلى إرتكاب مجازرداعش
متبادلة بين الطرفين.
تنظيم داعش يعلن مقتل ثلاثة من عناصره في درعا جنوب سوريا، الأول تونسي والثاني مغربي والثالث ليبي. يأتي ذلك فيما تكشّفت المزيد من التفاصيل حول أبو قصي التونسي الذي قاتل في سوريا. من الجبل الأخضر في بنغازي الليبية انطلقت رحلته إلى أنطاكيا ثم إلى إدلب في سوريا
على قناة التونسية ظهر الشاب الثلاثيني المدعو أبو قصي ليروي تفاصيل دقيقة لما يدور في جبهات القتال في سوريا. بدأت القصة بسفره إلى بنغازي لينضم هناك إلى شباب يتدربون على السلاح.
ومن الجبل الأخضر في بنغازي إنطلقت الرحلة إلى أنطاكيا ثم إلى إدلب. ويقول أبو قصي "إنه لم تكن هناك أي صعوبة في الدخول والخروج عبر الحدود التركية".
وهناك في إدلب شهد على عملية جسر الشغور، عملية تمت بتخطيط من المقاتلين الليبيين بحسب قوله.
نقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصدر أمني قوله إن قوات أميركية وليبية اعتقلت الإثنين زعيم جماعة أنصار الشريعة الإسلامية المتشددة التونسية سيف الله بن حسين المعروف بأبي عياض في مدينة مصراتة الليبية. إلا أن الصفحة الرسمية لـ"أنصار الشريعة" على الفايس بوك نفت الخبر.
ولم ترد السفارة الأمريكية في ليبيا ومسؤولون من الحكومة الليبية على الفور على طلب بتأكيد اعتقال بن حسين المعروف، إلا أن محامي ابو عياض رفيق الغاق أكد في تصريح لموقع تونس الرقمية خبر إيقاف موكله، مشيرا إلى ان ملف زعيم أنصار الشريعة موجود بصورة رسمية لدى السلطة القضائية التونسية وان ملفه على طاولة القضاء حاليا.
عادت غالبية الأطراف السياسية التونسية من جديد إلى طاولة الحوار الوطني، أمس، بهدف تحديد طرق تنفيذ ما تبقى من خريطة الطريق التي أعلنتها المنظمات الراعية للحوار، في وقت برزت مواقف أعلنها الاتحاد العام التونسي للشغل تفيد بأنّ رئيس الحكومة الحالية علي العريض سيقدم استقالته غداً، على أن ينتهي تنفيذ المسارات الثلاثة الخاصة ببنود مبادرة الحوار الوطني في 14 كانون الثاني المقبل، ذكرى خلع الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في العام 2011.
كشفت احصائية أعلن عنها "التيار السلفي الجهادي في الأردن" أن "عدد المقاتلين العرب الذين ينضوون إلى التنظيمات التابعة لـ "القاعدة" والذين قتلوا في سورية منذ بدء الأحداث فيها في آذار /مارس 2011 وحتى الآن بلغ 9936 عنصراً".
واكدت الإحصائية أن "أعداد القتلى الأكثر بالدرجة بالأولى كان من تونس وليبيا والعراق". وذكرت أن عدد القتلى التونسيين الذين قتلوا في سورية بلغ 1902 مقاتل وليبيا 1807 والعراق 1432 و202 أردني و800 من فلسطيني الداخل ( المخيمات الفلسطينية في سورية) والخارج.
أعلن الاتحاد الوطني للشغل في تونس فشل محادثاته مع الحكومة، وشدد على ضرورة قبول مبادرته للخروج من الأزمة السياسية الحالية في البلاد.
وحمل حسن العباسي أمين عام الاتحاد في مؤتمر صحفي عقده في تونس حركة النهضة ما سماه التبعات الاقتصادية والسياسية لرفض الحوار، وانتقد ما سماه سعيا إلى ربح الوقت.